هدهد الغياب
كتبهاحازم الشذر ، في 7 كانون الثاني 2007 الساعة: 17:12 م
زال عنه نعاسـه فاستفاقـا
وادار الحروف حولي نطاقـا
كلّمـا ذوّب الـفـرات رذاذا
فوق وجهي اذوب فيه عناقا
طال عهدي بغيمـة ظللتـه
فرط ان ردّني مسيحا معاقـا
كذّبت ناقتي رحيلـك حتـى
ظنّ ان الرحيل يشجي النياقا
ركضت خلفه وصولا
وادّعت انهـا تحوزالسباقـا
وانجلت غبرة وملّ انبهـارا
لوح تابوته وضجّ انطلاقـا
لوّحت مهجة المسامير تدري
ان من عندها اباح افتراقـا
كركر البوم انّ بعض رصيف
صار في جوعه خيولا عتاقا
حين همّت به وهمّ انصرافـا
شام من دون همّه الاغلاقـا
فـاذا بينـه وبيـن جناهـ
اشبح الموت ضبـب الافاقـا
سار في روحه وجازت خطاه
قبل ان يبدأ المسيرالرواقـا
مااراني وحولـي المـاء الا
راجعا بالعطاش حتى تلاقـى
وجهه والنخيل صارا رفاتـا
فاظلّت اضلاعـه الاعذاقـا
خطت قلبي عليه رغم يقيني
ان عشقي لديه بات انفتاقـا
طوّقت راحتاه فانوس ليلـي
وارتدت مقلتاه قبلي الفراقـا
كيف لاادّعيه وهـو بجيبـي
نافخ روحه جنوبـا مراقـا
لوحة يرسم الهديـل عليهـا
وجه امي تـلاوة واشتياقـا
مرّ قبلي على بيوت اقامـت
مأتما للشراع يخشى اللحاقا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























